برامج أساسية ومهمة ـبرامج ـ تحميل برامج جوجل ـ رسائل حب ـ الصورـ صور حب ـ صور مكتوب عليهاــ صورحب حزينة عليها ـ رسائل
Saturday, January 5, 2013
Wednesday, January 2, 2013
Tuesday, January 1, 2013
أبيات شعرية راقت لي ـ ابيات شعر جميلة وراقية ـ ابيات شعر عاطفية راقية
أبيات شعرية راقت لي ـ ابيات شعر جميلة وراقية ـ ابيات شعر عاطفية راقية
عطني وعد ماأشوف أنامنك هجران
واعطيك كل الحب وأعطيك عمري
اكتب لغيره والقصايد تجي فيه
كن القصايد حالفه ماتخونه
يمكن لو يلمس الجرح بيديه
يستغرب ان اللي لمسها طعونه
أحدن فعوله بالمراجل تثابيت
واحدن يشابه بالفعايل خواته
المشكله ماهي حكاية كرامه
حنا خسرنا بسبتك ناس غالين
تصبح على خير ياصوت(ن) يسامرني
يدفي شعوري ليامن عانق اسماعي
ليمن سمعته يسرّيني وياخذني
مدري على وين ياخذني وانا واعي ؟
أنسى من الناس دام انه مواصلني
أبحر معا نبرته وارفع له اشراعي
جى يشوف الحال كيفه بعد ما هزه حنينه ..
وقبل يسألني سألته كيف حالك يالحبيب ؟
قال انا كني غريب مضيع دروب المدينه ..
قلت انا كني مدينه تنتظر رجعة غريب !!
مديت يدي يمها وصافحتني
وليتي سلمت ولا لها اليد مديت
حسيت انا في شيء يوم امسكتني
شيء كما الكهرب نتلني وفزيت
ليه تطعني وانا ميت بليا ؟
ماكفاك اللي حصللي قبل ساعه ؟
كن بين همومي وبينك حميا ..
جيتكم واحد وجيتوني جماعه ..
انت منا والمصايب من هنيا ..
كلكم ضدي ترى ماهي شجاعه !!
أبي وعد..ما احتمل فيه انتظارك
و أبي ليل .. مايجي بعده نهارك
ودي أدري..هي حياتي اختياري..أو اختيارك
ودي أنسى..ليلة وعدك..أنسى وعدك..ما أجيك
وش يضرك .. لو أخونك ..مره و اختارك عليك
لاهمني قربك ولاهمني رضاك
والله ولا ذكرى بقلبي تجيبك
ليله لقانا حطها حدر ماطاك
عسى وهمها في الليالي نصيبك
وكتبت اسمك وطرزته خفوقين وسهم وحروف
وكتمت السر في صدري غرام طالت سنينه
وإذا غرك هوى نفسك تصبّر وانتظر وتشوف
من اللي ياصل العليا ومن اللي تقصر يدينه
واذا قصدك تهددني تراك اسديت لي معروف
طريقٍ كنت ماحبه وقلت اليوم يازينه
دخيلك حل عن دربي ووفر لعبك المكشوف
ترى روحتك عن دربي وربي ماهي بشينه
ياللي جرحت القلب ليه المعاذير
جرحتني لا تترك الجرح تذكار
وشلون ابصبر كان شفتك مع الغير
وانا الذي عليك من نفسي اغار
ان كان قصدك تجرح الروح وتروح
عندي كفايه مابقى من جروجي
وان كان غرك قولت الناس مملوح
هذي عبارة ماتناسب طموحي
قال لو حبيت غيرك وش تقول؟
قلت احاول قد ما اقدر امنعك
قال لو عيت تطاوعك الحلول ؟
قلت أحبه يابعد عمري معك !
انا بليت بحبكم من هبالي .
ولا انت ظلن مالنا فيه منزال .
خيرك لغيري والشقا والعنا لي .
والمشكل انا فاهمن كل الاحوال .
أسمحيلي مابقى فيني مكان تطعنينه
وأقبلي من جوف قلبي كل عطفه وأمتنانه
يا صاحبي خذ للحبيب رسالتي
فعسى يرى بين السطور الأدمعا
بلغه أني في الغرام متيم
والقلب من حد الفراق تصدعا
أحبج مصنوعة من سكر فتاك
قد سمعت بحياتك سكرٍ يذبح؟
أنا كذا أذوقها ليمن نطقها فاك
لذيذة لذة في هالحشا تجرح
كرر أحبج وعدها لي جعلني فداك
كانك تكرمت ياروحي ولو تسمح
وشلون تلعب بطعم السالفة بشفاك؟
تجذب مسامع حبيبك لين مايسرح
ماني مقصر وان تخاذلت قلي
والله لا احطك بعيوني واغطيك
من ذاق مر الحب لازم يحلي
مرمرتني في عيشتي وين حاليك؟
خل العناد اللي براسك يولي
اخاف لاتصغر بعيني واخليك
لعنبو قصـة غرام كل ابوها كلمتين
ابتدينا عند احبك وانتهينا عند باي
تونا ما بعد مشينا فالهوى لو خطـوتين
وانتهى الموضوع كله حتى ماأعرف ويش خطاي
انتهى الموضوع هيك بكل سهوله تحكمين
وين احبك؟ويـن اريدك؟وين ساكن في حشاي؟
يكاد فـضـيـض الـمـاء يـخـدش جـلـدهـا
إذا اغـتـسـلـت بالـمـاء من رقـة الـجـلـد
ليتني دم بوريدك أدخل القلب واشوف
هل انا ساكن بوسطه او احد غيري لفاه
ليتني حبر بيدينك اقلب افكارك حروف
اكتب اللي قد كتمته وما تبي غيرك يراه
ليتني ظل بنهارك ليتني بليلك طيوف
اسهر الليل بخيالك واسمعك لا قلت آه
ليتني كلك وكلك..ليتك بحالي تشوف
غيرة العاشق مصيبه والمصيبه في هـواه
أخوض ُ الليل في سهدٍ وقومُُ طاب مرقدهم
فأي الدهرُ أبكاني وكيفَ الدهر ِ أسعدهم
لأجل ِ العين ِ تبكيهم فأجفاني تناشدهم
يغيثوها من الدمع ِ أليس َ الدمع ِ موردهم
ياقلب إن ترضى بعيشي فانني
ساقتات من حزني وأشربُ دمعي
وأهجي المحبة َ في الجموع ِ فانها
قد أفقدتني عيدي واطفت شمعي
ياراحلاً وفؤادي في حقيبته
وهناً لديه لكن غير مضمون
تركتني في شجوني للورى مثلاً
يميتني الوجد والأشواق تحييني
أغدا ألقاك يا خوف فؤادي من غدِ
ياَ لشوقي واحتراقي في انتظار الموعدِ
آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا
كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القرب به حين استجايا
هكذا أحتمل العمر نعيما وعـذابا
مهجة حرة وقلبا مسه الشوق فذابا
أسافر في عينيك أبحث عن مأوى
أيا رحبة الأحداق ياعذبة النجوى
نسيت على أهدابك السود عالمي
وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى
أبحرية العينين وردية الشذى
تحرضني أمواج عينيك أن أهوى
تدري ؟ متى! تخنقني العبره وأحس أني وحيد
لا قلت تامرني بشي؟ وقلت لي سلامتك
ماهي بالعادة وينك.. عسى العلم خير؟
ليه نايم حبيبي قبل لا أسمع أحـبك؟
بين كيف ولماذا .. لذت بأقصى الزفير
احتريت اتصالك واستحيت اتصل بك
ما تخّـيلت أنام وما تكون الاخير
تسمع أنفاس قلبي ضحكتين بقربك
نام..تصبح حبيبي على الف خـير
صحني لما تصحى انا نايم بقلبك!
Monday, December 31, 2012
الدكتور مصطفي محمود والحب
الدكتور مصطفي محمود والحب
لو سألني أحدكم.. ما هي علامات الحب و ما شواهده لقلت بلا
تردد أن يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في التكييف في يوم شديد
الحرارة و أشبه باستشعار الدفء في يوم بارد.. لقلت هي الألفة و رفع الكلفة و
أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب.. و أن يرفع الحرج بينكما، فترى نفسك
تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئا آخر لتعجبها.. و أن تصمتا
أنتما الإثنان فيحلو الصمت، و أن يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء.. و أن تكون
الحياة معا هي مطلب كل منكما قبل النوم معا.. و ألا يطفئ الفراش هذه
الأشواق و لا يورث الملل و لا الضجر و إنما يورث الراحة و المودة و
الصداقة.. و أن تخلو العلاقة من التشنج و العصبية و العناد و الكبرياء
الفارغ و الغيرة السخيفة و الشك الأحمق و الرغبة في التسلط، فكل هذه
الأشياء من علامات الأنانية و حب النفس و ليست من علامات حب الآخر.. و أن
تكون السكينة و الأمان و الطمأنينة هي الحالة النفسية كلما التقيتما.
و ألا يطول بينكما العتاب و لا يجد أحدكما حاجة إلى اعتذار الآخر عند الخطأ، و إنما تكون السماحة و العفو و حسن الفهم هي القاعدة.. و ألا تشبع أيكما قبلة أو عناق أو أي مزاولة جنسية و لا تعود لكما راحة إلا في الحياة معا و المسيرة معا و كفاح العمر معا.
ذلك هو الحب حقا.
و لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود و لكن نادر.. و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.
و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.
و شرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا.
و الجمال النفسي و الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب.
و إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه.
و لا يجتمع الحب والجريمة إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة.. و ما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات و رغبات حيوانية و نفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها.
أما الحب فهو قرين السلام و الأمان و السكينة و هو ريح من الجنة، أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم.
و إذا لم يكن هذا الحب قد صادفكم و إذا لم يصادفكم منه شيء في حياتكم فالسبب أنكم لستم خيرين أصلا فالطيور على أشكالها تقع و المجرم يتداعى حوله المجرمون و الخير الفاضل يقع على شاكلته..
و عدل الله لا يتخلف فلا تلوموا النصيب و القدر و الحظ و إنما لوموا أنفسكم.
و قد يمتحن الله الرجال الأبرار بالنساء الشريرات أو العكس و ذلك باب آخر له حكمته و أسراره.
و قد سلط الله المجرمين و القتلة على أنبيائه و امتحن بالمرض أيوب و بالفتنة يوسف و بالفراعين الغلاظ موسى و بالزوجات الخائنات نوحا و لوطا.
و أسرار الفشل و التوفيق عند الله.. و ليس كل فشل نقمة من الله.
و قد قطع الملك هيرودوس رأس النبي يوحنا المعمدان و قدمها مهرا لبغي عاهرة.
و لم يكن هذا انتقاصا من قدر يوحنا عند الله.. و إنما هو البلاء.
فنرجو أن يكون فشلنا و فشلكم هو فشل كريم من هذا النوع من البلاء الذي يمتحن النفوس و يفجر فيها الخير و الحكمة و النور و ليس فشل النفوس المظلمة التي لا حظ لها و لا قدرة على حب أو عطاء.
و نفوسنا قد تخفي أشياء تغيب عنا نحن أصحابها. و قد لا تنسجم امرأة و رجل لأن نفسيهما مثل الماء و الزيت متنافرتان بالطبيعة، و لو كانا مثل الماء و السكر لذابا و امتزجا و لو كانا مثل العطر و الزيت لذابا و امتزجا.. و المشكلة أن يصادف الرجل المناسب المرأة المناسبة.
و ذلك هو الحب في كلمة واحدة: التناسب. تناسب النفوس و الطبائع قبل تناسب الأجسام و الأعمار و الثقافات.
و قد يطغى عامل الخير حتى على عامل التناسب فنرى الرسول محمدا عليه الصلاة و السلام يتزوج بمن تكبره بخمسة و عشرين عاما و يتزوج بمن تصغره بأربعين عاما فتحبه الإثنتان خديجة و عائشة كل الحب و لا تناسب في العمر و لا في الثقافة بينهما فهو النبي الذي يوحى إليه و هما من عامة الناس.
و نراه يتزوج باليهودية صفية صبيحة اليوم الذي قتل فيه جيشه زوجها و أباها و أخاها و شباب قومها و زهرة رجالهم واحدا واحدا على النطع في خيبر.. يتزوجها بعد هذه المذبحة فنراها تأوي إلى بيته و تسلم له قلبها مشغوفة مؤمنة و لم تكد دماء قومها تجف.. فكيف حدث هذا و لا تناسب و إنما أحقاد و أضغان و ثارات..
إنه الخير و الخلق الأسمى في نفس الرسول الكريم – صلى الله عليه و سلم- هو الذي قهر الظلمة و هو الذي حقق المعجزة دون شروط..
إنه النور الذي خرج من مشكاة هذا القلب المعجز فصنع السحر و أسر القلوب و طوع النفوس حتى مع الفوارق الظاهرة و عدم التناسب و مع الأضغان و الأحقاد و الثارات..
إنما نتكلم نحن العاديون عن التناسب..
أما في مستوى الأنبياء فذلك مستوى الخوارق و المعجزات..
و ما زالت القلوب الخيرة و النفوس الكاملة التي لها حظ من هذا المستوى قادرة على بلوغ الحب و تحقيق الانسجام في بيوتها برغم الفروق الظاهرة في السن و الثقافة..
ذلك أن الحب الذي هو تناسب و انسجام بالنسبة لنا نحن العاديين.. هو في المستوى الأعلى من البشر نفحة إلهية..
و من ذا الذي يستطيع أن يقيد على الله نفحاته أو يشترط عليه في هباته..
و إذا شاء الله أن يرحم أحدا فمن ذا الذي يستطيع أن يمنع رحمته..
و الحب سر من أعمق أسرار رحمته..
و لا ينتهي في الحب كلام..
و ألا يطول بينكما العتاب و لا يجد أحدكما حاجة إلى اعتذار الآخر عند الخطأ، و إنما تكون السماحة و العفو و حسن الفهم هي القاعدة.. و ألا تشبع أيكما قبلة أو عناق أو أي مزاولة جنسية و لا تعود لكما راحة إلا في الحياة معا و المسيرة معا و كفاح العمر معا.
ذلك هو الحب حقا.
و لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود و لكن نادر.. و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.
و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.
و شرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا.
و الجمال النفسي و الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب.
و إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه.
و لا يجتمع الحب والجريمة إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة.. و ما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات و رغبات حيوانية و نفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها.
أما الحب فهو قرين السلام و الأمان و السكينة و هو ريح من الجنة، أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم.
و إذا لم يكن هذا الحب قد صادفكم و إذا لم يصادفكم منه شيء في حياتكم فالسبب أنكم لستم خيرين أصلا فالطيور على أشكالها تقع و المجرم يتداعى حوله المجرمون و الخير الفاضل يقع على شاكلته..
و عدل الله لا يتخلف فلا تلوموا النصيب و القدر و الحظ و إنما لوموا أنفسكم.
و قد يمتحن الله الرجال الأبرار بالنساء الشريرات أو العكس و ذلك باب آخر له حكمته و أسراره.
و قد سلط الله المجرمين و القتلة على أنبيائه و امتحن بالمرض أيوب و بالفتنة يوسف و بالفراعين الغلاظ موسى و بالزوجات الخائنات نوحا و لوطا.
و أسرار الفشل و التوفيق عند الله.. و ليس كل فشل نقمة من الله.
و قد قطع الملك هيرودوس رأس النبي يوحنا المعمدان و قدمها مهرا لبغي عاهرة.
و لم يكن هذا انتقاصا من قدر يوحنا عند الله.. و إنما هو البلاء.
فنرجو أن يكون فشلنا و فشلكم هو فشل كريم من هذا النوع من البلاء الذي يمتحن النفوس و يفجر فيها الخير و الحكمة و النور و ليس فشل النفوس المظلمة التي لا حظ لها و لا قدرة على حب أو عطاء.
و نفوسنا قد تخفي أشياء تغيب عنا نحن أصحابها. و قد لا تنسجم امرأة و رجل لأن نفسيهما مثل الماء و الزيت متنافرتان بالطبيعة، و لو كانا مثل الماء و السكر لذابا و امتزجا و لو كانا مثل العطر و الزيت لذابا و امتزجا.. و المشكلة أن يصادف الرجل المناسب المرأة المناسبة.
و ذلك هو الحب في كلمة واحدة: التناسب. تناسب النفوس و الطبائع قبل تناسب الأجسام و الأعمار و الثقافات.
و قد يطغى عامل الخير حتى على عامل التناسب فنرى الرسول محمدا عليه الصلاة و السلام يتزوج بمن تكبره بخمسة و عشرين عاما و يتزوج بمن تصغره بأربعين عاما فتحبه الإثنتان خديجة و عائشة كل الحب و لا تناسب في العمر و لا في الثقافة بينهما فهو النبي الذي يوحى إليه و هما من عامة الناس.
و نراه يتزوج باليهودية صفية صبيحة اليوم الذي قتل فيه جيشه زوجها و أباها و أخاها و شباب قومها و زهرة رجالهم واحدا واحدا على النطع في خيبر.. يتزوجها بعد هذه المذبحة فنراها تأوي إلى بيته و تسلم له قلبها مشغوفة مؤمنة و لم تكد دماء قومها تجف.. فكيف حدث هذا و لا تناسب و إنما أحقاد و أضغان و ثارات..
إنه الخير و الخلق الأسمى في نفس الرسول الكريم – صلى الله عليه و سلم- هو الذي قهر الظلمة و هو الذي حقق المعجزة دون شروط..
إنه النور الذي خرج من مشكاة هذا القلب المعجز فصنع السحر و أسر القلوب و طوع النفوس حتى مع الفوارق الظاهرة و عدم التناسب و مع الأضغان و الأحقاد و الثارات..
إنما نتكلم نحن العاديون عن التناسب..
أما في مستوى الأنبياء فذلك مستوى الخوارق و المعجزات..
و ما زالت القلوب الخيرة و النفوس الكاملة التي لها حظ من هذا المستوى قادرة على بلوغ الحب و تحقيق الانسجام في بيوتها برغم الفروق الظاهرة في السن و الثقافة..
ذلك أن الحب الذي هو تناسب و انسجام بالنسبة لنا نحن العاديين.. هو في المستوى الأعلى من البشر نفحة إلهية..
و من ذا الذي يستطيع أن يقيد على الله نفحاته أو يشترط عليه في هباته..
و إذا شاء الله أن يرحم أحدا فمن ذا الذي يستطيع أن يمنع رحمته..
و الحب سر من أعمق أسرار رحمته..
و لا ينتهي في الحب كلام..
Subscribe to:
Posts (Atom)







































